لقب محمد التابعى بـ«أمير الصحافة»، ورأى البعض أن الإمارة لا تكفى، فسماه ملكاً، وأعتقد أنه كان ساحرها، كانت صحف مصر تقوم على اسمه وتزدهر على كتاباته وتشتهر بشىء من شهرته، وجيل العمالقة كانوا جميعاً من تلامذته، تعلموا منه وحاولوا أن يقلدوه، وعبروا له عن فائق التقدير والإعجاب، وظل فريداً مثل غزال...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق