الأحد، 29 مايو 2016

وجع ساعة ولا كل ساعة

كان أغرب ما سمعت لتبرير اللجوء، كما هي العادة في هذه المواقف، إلى مجالس الصلح العرفية، ومشاهد تبويس اللحى بين رجل دين مسلم بالزي الأزهري، ورجل دين مسيحي بالزي الكهنوتي، هو أن السيدة التي أصابتها الإهانة العلنية بسبب أفعال إجرامية يجب أن تتسامح في حقوقها إذا كانت مسيحية حقا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق