الاثنين، 30 مايو 2016

ومادام الدنيا ماهيش دايمة (1)

(الملحن أشبه بالحاوى الذى يقف أمام الجمهور يعرض ألعابه الخافية ويسوق إلى العقول ألواناً من خفة اليد حتى تصدق أنه سيخرج الكتكوت من جيب أحد الحاضرين. الحاوى فى ألعابه يتخفى عن عيون الجمهور حتى يخدعه، ونحن الملحنون نتخفى كذلك فى ألحاننا، فنجتهد أن يشعر المستمع بأنه أخذ أكثر ما يمكن من الطرب وانتشت...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق