الأحد، 10 أبريل 2016

سيادة سعودية.. وإدارة مصرية

كان يفترض - كما وعدتكم أمس - أن أتحدث اليوم عن جسر الملك سلمان وآثاره فى كل المجالات.. ولكن جاء الربط بين الجسر وترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية - بعد كتابة مقالى أمس- ليقلب كثيراً من الأوضاع.. والعديد «من المسؤولين والأصدقاء» سألونى، بحكم ارتباطى بسيناء، عن حقيقة جزيرتى صنافير وتيران.....

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق