لا بد للمُخضرمين العرب الذين تجاوزوا السبعين من أعمارهِم (مثل هذا الكاتب)، أن يتعجبوا ويُطربوا من الخطاب الوحدوى الجديد للمسؤولين السعوديين، وعلى رأسهم العاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز نفسه. فقد تكرر ذكره للوحدة العربية، وللأخطار المُحيطة بالأمة العربية. وهى لُغة لم نسمعها كثيراً منذ رحيل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق