أشعر بالإشفاق على الدكتور الهلالى الشربينى، وهو يخوض معركته الثانية فى وزارة التربية والتعليم، دون أن يكون قد صادف الدعم الواجب فى معركته الأولى على المستوى الرسمى مرة ثم على المستوى الشعبى مرات! من قبل، كان فى أعقاب مجيئه إلى وزارته فى سبتمبر الماضى، قد خاض معركته الأولى، وكان يريد من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق