ويظل السؤال عالقا هل جزيرتى تيران وصنافير مصريتان أم سعوديتان ؟ لسان حال كل مواطن من البسطاء كان أم النخبة أم أنصاف المتعلمين أو حتى الأميين، حيرة تعقد لسان من يرفض تصديق أن أرضه قد يتم بيعها أو التخلى عنها , لفرط يقينه بمن ارتضاه وليا لأمره , فهو رجل نزيه خرج من رحم مؤسسة لاتعرف التفريط...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق