نسماتُ آخر الليل الحانيةُ تمسُّ برفقٍ ما تلمسه من الرؤوس والسيقان والآذان، فتزيل عن القادمين بعضاً من وعثاء الطريق ومشاق السفر المُسفر عن احتدام المحنة. لكن النسمات ولسعة البرد اللطيفة والأنس بالصحبة، لا يمكن أن تقوى على محو ما يعتمل بقلوبهم من قلقٍ، ومن ترقُّب.. منذ منتصف الليلة السابقة، يفدون...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق