لماذا نفضل دائما التواصل على طريقة «حوار الطرشان»، لا يريد أحدنا أن يستمع لرأى الآخر، كلانا يجلس على الحافة الأخرى من الطاولة وندَّعى أننا نتحاور، لا نتفق أبدا حول كل القضايا، نلجأ دائما إلى لغة التخوين، نوزع «صكوك الوطنية» كأنها هِبات ومنح، ونلقى بتهم «العمالة» كأننا نرفع «كروت العقاب» فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق