الثلاثاء، 12 أبريل 2016

الخاطبة

قصير القامة، ثائر الشعر، عادى الملامح، باهت الحضور. كنا نسميه «الخاطبة»، ذلك اللقب الذى التصق به لأسباب سأذكرها حالاً. لم يكن المجتمع فى هذا الوقت قد حسم مسألة الاختلاط بين الطلبة والطالبات فى الدراسة الجامعية. كنا أشبه بكتلتين صلبتين فى القلب، سائلتين عند الأطراف. القلب الصلد مقصود...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق