رغم كثرة ما قيل من كلام حول تيران وصنافير فما زلت أجد ما أقوله من كلام لم يتطرق إليه أحد من الذين رغوا وأزبدوا، مؤيدين للمسألة أو معارضين لها. فقد تناولها البعض من وجهة نظر تاريخية وتناولها آخرون من زاوية جغرافية. ولم يتطرق أحد للمسألة من وجهة نظر سياسية. وهى الوجهة الأقرب للمنطق فى تفسير ما...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق