عندما يتحول الصحفيون إلى بصاصين وكتابة التقارير عن زملائهم! كان من آثار ثورة يوليو 52 عدم ارتياح قادة الثورة للصحفيين، مما أدى إلى إخضاع الصحف لرقيب فى كل صحيفة يراجع ما سينشر وله أن يجيزه أو يمنعه، باستثناء الأخبار التى يكتبها الأستاذ هيكل للأهرام فلم يكن الرقيب يملك...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق