كان الصباح سبتمبريا من أيام ١٩٦٦ حينما كان سبتمبر لا يزال فيه نوع من برودة الخريف وليس سخونة الصيف الحالية، منعشا مع لسعة ناعمة، وحيوية هائلة تدب فى حفنة من طلبة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالسنة الأولى وهم يعبرون النصب التذكارى أمام جامعة القاهرة ثم الشارع، فى اتجاه مبنى الملحق بجوار كلية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق