تودع هذه المقالة عامًا وتستقبل آخر، فماذا عساها تقول؟ فلنجعلها مقالة استغفار عن ذنوب الكتابة التي كانت، بعضها كان أفكارًا تغيرت مع الوقت لظهور معلومات جديدة. وبعضها كان بفعل شياطين الأفكار التي تجعلك خلال الكتابة تظن بأن المقالة حلالك الذي لا يخامره حرام، بينما ملاك صغير من تلك...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق