لو كان صالح سليم لا يزال بيننا.. ما كنت سألته أو استأذنته قبل كتابة هذا الكلام لأنه لم يكن سيقبل أن أكتبه من باب الترفع والشموخ والكبرياء.. ولم ولن أستأذن هشام سليم أيضا قبل الكتابة عن ابنته زين لأنها ليست فقط ابنته إنما هى حفيدة صالح سليم الذى لا يزال يتعلم منه ويحبه ويحترمه الكثيرون جدا سواء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق