الخميس، 31 ديسمبر 2015

سنضحك غداً ونسعد

فى يوم من الأيام تعرض خالى لكارثة فى شكل اتهام باطل. لاقاه وهو خارج البلاد. كان ذلك عام 1977. لم تكن موضة منع السفر وترقب الوصول قد شاعت كما نراها الآن. كان التخاطب أيامها «بالتلكس» فى أحسن الأحوال. أرسلت له رسالة كلها تفاؤل لأرفع من روحه المعنوية. رد على رسالتى برسالة أخرى لها الغرض...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق