(1) عادة تشغلني النهايات، لأنها تثير في نفسي حالة من الشجن الغامض، وتثير في عقلي رغبة التأمل والتفنيد، لذلك انشغلت طوال الأيام الماضية بمحاولة البحث عن ملمح رئيس، أو ملامح عامة لعام 2015 بعيدا عن الاستسلام البارد للأرشيف، وإعادة التذكير بالوقائع منفصلة، دون فهم للسياق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق