كنت أنوى أن أتابع حديثى الذى بدأته فى الأسبوع الماضى عن التعليم من واقع معايشتى الشخصية، لولا أننى أيقنت أن وطننا فى خطر بسبب تصريحات البعض الذين آلوا على أنفسهم أن يستخدموا علمهم وثقافتهم لما يتصورونه إرضاء للحاكم دون أدنى التفات لمصلحة الوطن ومصيره. وأعنى بهؤلاء من يروجون بإلحاح لدعوى «أنه لا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق