الضابط الذى رفض وضع القيد الحديدى فى أيدى إسلام بحيرى، واصطحبه معززاً مكرماً إلى عربة الترحيلات يتصاغر أمام تصرفه الأخلاقى كل من عمل على سجن إسلام، ضرب مثلاً فى السماحة، لم يشأ أن يهين رجلاً فكَّر واجتهد فأصاب وأخطأ. ضابط يعرف أن «إسلام» لم يسرق ولم يزن، ولم يُفت بسفك الدماء، ولا خرج على...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق