الاثنين، 28 ديسمبر 2015

الرعب والتيه

يتملك الهلع ناصيتي.أصدقائي يموتون تباعًا. حين أبحث عن رقم ما في هاتفي المحمول أصادف أسماء كثيرة غيبها الموت أو السجن أو حالت بيني وبينها البيد والفيافي والقفار والبحار، مشتتين في أربعة أركان الأرض.أحاول تبديد فكرة الوحشة في هذه النسخة الأكثر إرعابًا من العالم التي نعيشها الآن،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق