مثل «بطوط» أتحمس كثيرا ثم يهبط حماسى. كثيرة هى أوجه التشابه بينى وبين «بطوط» فى كثرة النزوات والمزاج المتأرجح. فى لحظة يبدو لى العالم رائعا إلى حد لا يصدق. وأقرر أن أفعل أشياء عظيمة. ثم ينتهى الأمر غالبا بكارثة، فأسير منطفئ العينين متدلى الكتفين، شاعرا بالإحباط الشديد. هذه المرة كانت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق