ليس فريقًا وليس ملكيًا ولن يفوز بشيء أبدًا طالما بقى هذا الرجل على مقعد المدير الفني، فلا يليق بعظيم أوروبا والعالم أن يجلس هذا «البينيتز» داخل أروقته من الأساس. أربعة أهداف دون مقابل رسمت ملامح حقبة من الانكسارات البيضاء لا تزال قادمة على يد رجل جاء لـ«يخربها ويقعد على تلها». كيف يمكن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق