وصلتنى رسالة من صيدلى شاب، يُعرف نفسه هكذا: «خايف على أهلى وأهل بلدى من كارثة تحور الفيروس»، ومرفق بالرسالة دراسة موثقة بالمستندات تتطلب نظرة فاحصة من اللجنة القومية للفيروسات الكبدية، وهى تحت نظرهم إذا طلبوا الاطلاع عليها، لخطورة ما جاء بها من أرقام وحقائق وتساؤلات جد خطيرة. إلى مَن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق