كان ينبغى على الأستاذ «أحمد» أن يدرك أن امرأة تصغره بثلاثين عاما لن تتزوجه من أجل سواد عينه. أو لأنها وقعت فى حبه ولا يعجبها إلا الرجل الناضج. إن أحدا لم يتهمه بالجاذبية فى شبابه فكيف به الآن وقد جاوز الستين، وصلعته الملساء خير شاهد على ذلك. صحيح أنه طيب القلب ولكن هذه سمات تجذب أصدقاءك، ولا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق