هذه قصتى مع الموقع الشهير «إسلام أون لاين». كنت تقريبا فى عام ٢٠٠٥ حين صارت أغلى أمنياتى أن أنشر فيه. ولم تكن تلك الأمنية بالأمر الهين. فى هذا الوقت كان لهذا الموقع زخم وثقل وأهمية يصعب أن يتصوره من لم يعاصر تلك الفترة. ولا أبالغ لو قلت إن إنتاجه كان أغزر وأهم من إنتاج جامعة كاملة. قد يبدو هذا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق