حتى لو أصلحنا الخطاب الدينى، حتى وإن جددناه أو صوبناه أيا كانت المسميات، فأى آذان صاغية سيتجه إليها؟ وأى عقول واعية سيخاطبها؟ وأى إدراك للغة سيستخدمها؟ انحدر التعليم إلى الدرك الأسفل، واكتسبت اللغة العربية نفوراً لدى طلاب المدارس، الذين أصبحوا يفضلون أى لغة أجنبية- إن وُجدت- عنها. تفننت الكتب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق