لا يملك أى إنسان عربى أو مسلم أى سبب أو دافع لقبول أفكار وكلام الوزيرة الفرنسية السابقة نادين مورانو.. السياسية الفرنسية اليمينية المتطرفة، التى تكره العرب والإسلام وتراهم سبب كل شرور فرنسا ومخاوفها ومواجعها.. وحتى مباراة الكلاسيكو الأخيرة قبل أيام فى مدريد بين الريال وبرشلونة.. لم يكن هناك ما...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق