هل عصر الحرية الأجمل- الذى لم أعشه على أرض مصر- قد وَلَّى وَأَدْبَرَ، قَبْلَ أن يأتى، وَذَهَبَ إلى غير رجعةٍ؟ هل نعيشُ الآنَ عصرَ ملوك الطوائف، كُلّ طائفةٍ لها كتابُها، ودينُها، وعقيدتُها، ومذهبُها، وناسُها، وَمُفْتُوها، ولن يلتقيَ هؤلاء الملوكُ أبدًا على كلمةٍ سَوَاء؟ هل لا بد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق