الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

إلَّا انحطاط الافتئات

عندما علمت بتوقيع الاتفاق مع روسيا على بناء محطة الضبعة النووية، قررت أن أسكت داعيا الله أن أكون على خطأ، وأن يكون ما تم توقيعه لصالح بلادى وأولادى وأولاد الناس، فلم يعد فى العمر نصف ما فات ولا ربعه فيما أحسب لنفسى ولجيل من رجال قصار العمر، قصفت أعمارهم تحليقات الأحلام العالية المشروعة التى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق