الاثنين، 12 أكتوبر 2015

روشتة العميد!

لا أكتب عنه لأنه العميد أنسى ساويرس الذى أحبه إلى درجة العشق.. ولا أكتب لأن المحاور الكبير مفيد فوزى هو من أجرى الحوار.. لا هذا ولا ذاك.. إنما أكتب لأن رد الفعل حول الحوار كان يعكس قيمة الاثنين معاً.. العميد الكبير والمحاور الكبير.. فقد كان الحوار شاقاً إلا على مفيد فوزى.. وكان شيقاً لدرجة أنك...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق