وكأن هناك من ساءه ويسيئه خلو الحياة المصرية من جماعة الإخوان كتنظيم وليس كفكرة فقرر خلق البديل. البديل هنا هو التوك توك. والقائم بفعل الأخونة ليس الإخوان بل الحكومة نفسها. والظاهرتان (الإخوان والتوك توك) بدأتا على استحياء وتمكنتا فيما بعد من التمدد لتصبحا سرطانا يهدد الأوضاع فى مصر. نعم إن كلا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق