نعرفهم ونحبهم ونحلم لهم بمستقبل باهر ونطالبهم بأن يكونوا حماة الأمة والمدافعين عن حياتها واستقلالها عند الخطر، ثم نتفرج عليهم والسموم تتسرب لوجدانهم وضمائرهم وعقولهم وتحيلهم من جيل كان ينتظر منه أن يحرر القدس فى يوم من الأيام إلى أنصاف رجال لا يعرفون كيف يدافعون عن أنفسهم ويحترمون...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق