الثلاثاء، 13 أكتوبر 2015

هيا بنا نكذب (العباسيين-2)

كبرت كثيرا، حتى أنني لم أعد أعرف نفسي عندما أنظر في المرآة، ذلك الكهل الأشعث لا يشبهني أبدا، فأنا لا أزال طفلا مندهشا يحب «الحواديت»، لذلك عندما قلت في نهاية المقال السابق أن لدي قصص مثيرة، سوف نتسلى بروايتها،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق