اختفت «تنت حياة» من عالمه منذ عشرين عاما. لكنه لم ينسها قط. ما زال يذكرها بثوبها الحريرى الهفاف ونضارة وجهها وقدها الممشوق بالرغم من أنها تنتمى لجيل الأمهات. لو كان أكبر قليلا من عمره البالغ تسع سنوات لأدرك أنها فى الثالثة والعشرين، وإن الفارق بينهما ليس بهذا الاتساع! لكنها كانت تلاطفه وتمنحه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق