أعلم أن الدفاع عن الأهلى هذه الأيام بات تهمة وجريمة، وأن من يقول كلمة حق أو يدعو لقراءة الواقع بحيادية، والتاريخ بموضوعية، كاتب أجير يغرد خارج سرب الشامتين وغربان الهدم، الذين استغلوا كبوة فريق الكرة، ليقفزوا وينهشوا فى لحم النادى بمناقيرهم السوداء القبيحة، حتى يغرق فى مستنقع المشاكل، ويتم مسخه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق