المتابع لما يجرى فى انتخابات الرئاسة الأمريكية قد يقرأ وضع هيلارى كلينتون وكأنه وضع مرشحة قوية وسياسية بامتياز، تتمتع بخبرات ومهارات عدة، ولكنها تعانى فى استطلاعات الرأى بسبب التحقيقات الجارية معها بخصوص استخدامها بريدها الإلكترونى الخاص، لا البريد الرسمى حين كانت وزيرة للخارجية، وبخصوص قراراتها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق