أسمع من كثيرين، ممن ألقاهم، من آحاد الناس أن السيسى الذى انتخبوه فى مايو 2014، ليس هو السيسى الذى يجدونه فى أكتوبر 2015، وأن بين السيسى فى الحالتين فجوة، وأنها تتسع وتتعمق، وأنه وحده القادر على ردمها، أو تضييقها على الأقل.. وقد كنت أريد أن أتوقف عند هذا الأمر الخطر، لولا أن اليوم، بكل أسف، يوم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق