ظل فاروق ومعه أحمد حسنين، مستشاره الأول، ورئيس ديوانه، يتربصان بحكومة الوفد التى اضطر فاروق إليها امتثالاً لإنذار السفير البريطانى يوم 4 فبراير 42، الذى خيَّره بين التنازل عن العرش أو تكليف النحاس بتأليف الوزارة. إلى أن واتته الفرصة بعد 30 شهراً يوم 8 أكتوبر 1944. وكان قد حدث خلال هذه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق