ضحكت بينى وبين نفسى، عندما قرأت أنهم قد جهزوا مكتباً للمهندس إبراهيم محلب، ومع المكتب سكرتارية، ليمارس عمله فى قصر الاتحادية مساعداً لرئيس الجمهورية! ضحكت لأن «محلب» هو أول مَنْ يعرف أن منصبه الجديد ليس منصباً، ولا جديداً، لأنه ليس منصباً حقيقياً، وإنما هو تعويض «شكلى» له عن إعفائه،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق