عزيزى نيوتن تشدد الكنيسة والأزهر فى النفس والمال! أتألم كلما شاهدت الحسرة والدموع تملأ عيون أصدقائى وزملائى الأطباء الأقباط الذين شاءت الأقدار أن تتعثر حياتهم الزوجية، فلا يجدوا غير الطلاق حلاً لمشاكلهم، ولكنهم يواجهون بالقيود التى تضعها الكنيسة أمام مطالبهم، فتسد أمامهم الطرق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق