منذ أيام كنت في زيارة لصديقة ميسورة الحال تنعم بحياة رغدة مع زوجها المحب وأبناءها الرائعين، كانت تبدو مرهقة، ولقد ارتسمت هالات سوداء تحت عيونها تنم عن الأرق والإرهاق، ابتسامتها كانت فاترة وحديثها مبتور غير متدفق كعادتها، مما زاد من شعوري بالقلق حيالها، سألتها عن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق