تحدثت فى المقالين السابقين عن موت الكاتب على سالم. ثم عن شهادته، على سالم لم يَمُت شهيدا، إنما كشاهد على عصر. أريد هنا إتمام الحديث عن الكاتب بفصل عناصر فكره المهمة التى قد تبقى بعد فنائه، فهذا ما يفصل بين الفكر والفن الراقى والآخر الفانى. لقد اهتم على سالم بقراءة كوميديا الإغريقى العظيم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق