فى الحقيقة لم يختر الرئيس السادات الحرب، ولم يسع إليها وإنما أجبر عليها إجباراً، خاصةً أن إسرائيل التى بدأ وجودها بجيش ثم انتهت إلى دولة لم تكن تؤمن أبداً إلا بسياسة فرض الأمر الواقع وعدم الاعتراف بالشرعية الدولية، فكم من قرارات أصدرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، لم تجد لها آذاناً...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق