على مدى ما يقرب من خمسين عاما تقريبا شاء لى قدرى أن أكون دائم التعامل مع مكتب خبراء وزارة العدل بأسيوط، سواء مدعيا تارة، أومدعى عليه تارة أخرى،.. وسواء طاعنا أحيانا على إحدى الأوراق بالإنكار أو بالجهالة أو بالتزوير، أو مطعونا ضده أحيانا أخرى بذات الطعون!!، وقد أتاحت لى كل تلك الأعوام أن أتتبع عن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق