كان الصوت المتسرب من الهاتف خافتا متحشرجا: «سأموت يا دكتور. أرجوك أن تأتى حالا». انقطع الخط وبدا الشرود على وجه خلدون وهو يتذكر زيارته الأولى للدكتور مراد فى عيادته النفسية. راح خلدون يروى تاريخه المرضى.. هاجس الانتحار الذى سيطر عليه منذ صباه، وقد راح يصفه له فى شبه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق