«آه يا جرحى المكابر وطنى ليس حقيبة وأنا لست المُسافر إننى العاشق والأرض حبيبة...». مع الاعتذار الكامل من المُبْدِع الراحل محمود درويش، تثبت صورة المُهاجر قسراً من الغوطة أن الوطن حقيبة، وأن الأرض سليبة وليست حبيبة، وأن السفر نجاة.. والمُكابرة فى الجرْح تزيده...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق