الثلاثاء، 20 مارس 2018

عائشة حسين رفعت

لم ولن تغادرنى تلك اللحظة، عندما دخلت إلى أمى قبل عامين فى غرفة العناية المركزة، ووجدتها ترقد فى سلام على السرير، وعينيها تنادياننى، ويدها تستقبلنى بنفس الدفء والسخونة والحميمية، بينما الطبيب يقول لى إنه استخدم الإنعاش بالصدمات الكهربائية ولكنها إرادة الله، لم أستوعب ظلال كلماته، فأنا أرى أمى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق