مرت الثوانى ثقيلة متوترة بين أول استفسار وجهه الرئيس عبدالفتاح السيسى لضابط الشرطة الذى تولى تقديم إمكانات مشروع مركز المعلومات وإدارة الأزمات، وبين اللحظة التى أجاب فيها الضابط. تكررت أسئلة السيسى وطال الزمن الفاصل بين «الصمت الرهيب» وبين الإجابة فى معظم المرات. لم يكن اللقاء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق