اللوحة عبارة عن لوح أبلكاش بلا تلوين. فرغت منه دائرة تمتد منها يد آدمية للتسليم هى يد الفنانة. وإذا بأحد الزوار- بدلاً من السلام عليها- يعضها. طبعاً صرخت الفنانة. ولعلها تابت عن مد يدها بعد ذلك. وربما عن ادعاء الفن. سألت نفسى بعدها: بأمارة إيه ده فن؟. إن لوحة الطفل الدامع أو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق