لم تكن الفتاة «مريم مصطفى» أول ضحية للعنصرية المقيتة، ولن تكون آخرها، لقد أصبحت أمريكا وأوروبا دولا «عنصرية» بامتياز، رغم أنها تدعى أنها حامية «الحريات وحقوق الإنسان».. وأنها «المحامى الأوحد» عن حقوق الأقليات «الدينية والعرقية».. ورغم أن أمريكا والاتحاد الأوروبى أعلنا وصايتهما على العالم، بزعم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق